GeMiNi

GeMiNi.S.H
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غزوة بني قَينُقاع وغزوة السَّويق وصلاة العيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♡◦ṩнỏọṩн◦♡


♡◦ṩнỏọṩн◦♡

الجنس : انثى عدد المساهمات : 417
تاريخ الميلاد : 05/05/1995
تاريخ التسجيل : 10/08/2011
العمر : 23
المزاج cool

مُساهمةموضوع: غزوة بني قَينُقاع وغزوة السَّويق وصلاة العيد    السبت 20 أغسطس - 6:22



ليلة.
هذا، وإذا كان للشخص عدوَّان فانتصر على أحدهما حَرَّك ذلك شجو الآخر،
وهاج فؤاده، فتبدو بغضاؤه غير مكترث بعاقبة عدائه، وهذا ما حصل من يهود بني
قينقاع عند تمام الظفر في بدر، فإنهم نبذوا ما عاهدوا المسلمين عليه،
وأظهروا مكنون ضمائرهم، فبدت البغضاء من أفواههم، وانتهكوا حرمة سيدة من
نساء الأنصار، وهذا ما يدعو المسلمين للتحرّز منهم وعدم ائتمانهم في
المستقبل إذا شبّت الحرب في المدينة بين المسلمين وغيرهم، فأنزل الله :
(وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْإِلَيْهِمْ عَلَى
سَوَآء إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ)[1]
فدعا عليه الصلاة والسلام رؤساءهم وحذّرهم عاقبة البغي ونكث العهد،
فقالوا: يا محمد لا يغرنّك ما لقيت من قومك فإنهم لا علم لهم بالحرب ولو
لقيتنا لَتعلمَن أنّا نحن الناس، وكانوا أشجع يهود فأنزل الله: (قُلْ
لّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ
وَبِئْسَ الْمِهَادُ(12) قَدْ كَانَ لَكُمْ ءايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ
الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ
يَرَوْنَهُمْ مّثْلَيْهِمْ رَأْىَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيّدُ بِنَصْرِهِ
مَن يَشَآء إِنَّ فِى ذالِكَ لَعِبْرَةً لاِوْلِى الاْبْصَارِ)[2]
وعندما
تظاهر يهود قينقاع بالعداوة وتحصنوا بحصونهم، سار إليهم عليه الصلاة
والسلام في نصف شوال من هذه السنة، يحمل لواءه عمه حمزة، وخلَّف على
المدينة أبا لبابة الأنصاري، فحاصرهم خمس عشرة
ليلة
جلاء بني قينقاع
ولما رأوا من أنفسهم العجز عن مقاومة المسلمين، وأدركهم الرعب، سألوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن
يخلي سبيلهم، فيخرجوا من المدينة ولهم النساء والذريّة، وللمسلمين
الأموال. فقَبِل ذلك عليه الصلاة والسلام، ووكَّل بجلائهم عبادة بن الصامت
وأمهلهم ثلاث ليالٍ، فذهبوا إلى أَذْرعات، ولم يحل عليهم الحَوْل حتى
هلكوا، وخمَّس عليه الصلاة والسلام أموالهم، وأعطى سهم ذوي القربى لبني
هاشم ولبني المطلب دون بني أخويهما عبد شمس ونوفل، ولما سُئِل عن ذلك قال:
«إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد في الجاهلية والإسلام هكذا»، وشبك بين
أصابعه.
غزوة السَّويق
كان أبو سفيان متهيجاً، لأنه لم يشهد بدراً التي قتل فيها ابنه وذوو قرباه فحلف ألاّ يمسّ رأسه الماء حتى
يغزو محمداً، وليبرّ بقسمه خرج بمائتين من أصحابه يريد المدينة، ولما
قارَبها، أراد أن يقابل اليهود من بني النضير ليهيجهم، ويستعين بهم على حرب
المسلمين، فأتى سيدهم حُيَيَّ بن أَخْطَب فلم يرضَ مقابلته، فأتى سَلاّم
بن مِشْكم فأذن له واجتمع به، ثم خرج من عنده، وأرسل رجالاً من قريش إلى
المدينة، فحرَّقوا في بعض نخلها، ووجدوا أنصارياً فقتلوه، ولما علم بذلك
رسول الله
صلى الله عليه وسلم ،
خرج في أثرهم في مائتين من أصحابه، لخمس خَلَون من ذي الحجة، بعد أن ولّى
على المدينة بَشِير بن عبد المنذر، ولكن لم يلحقهم، لأنهم هربوا وجعلوا
يخفّفون ما يحملونه ليكونوا أقدر على الإسراع، فألقوا ما معهم من جربِ
السَّوِيق، فأخذه المسلمون، ولذلك سميت هذه الغزوة بغزوة السَّوِيق.
صلاة العيد
وفي
هذا العام سنّ الله للعالم الإسلامي سنّة عظيمة، بها يتمكن أبناء البلد
الواحد من المسلمين أن يجددوا عهود الإِخاء، ويقووا عُروة الدين الوثقى،
وهي الاجتماع في يومي عيد الفطر وعيد الأضحى. وكان عليه الصلاة والسلام
يجمع المسلمين في صعيد واحد، ويصلي بهم ركعتين تضرعاً إلى الله أن لا
يَفْصِم عروتهم، وأن ينصرهم على عدوهم، ثم يخطبهم حاضَّاً لهم على
الائتلاف، ومذكراً لهم ما يجب عليهم لأنفسهم، ثم يصافح المسلمون بعضهم
بعضاً، وبعد ذلك يخرجون لأداء الصدقات للفقراء والمساكين، حتّى يكون السرور
عامّاً لجميع المسلمين، فبعد الفطر زكاته، وبعد الأضحى تضحيته، نسأله
تعالى أن يؤلّف بين قلوبنا، ويوفّقنا لأعمال سلفنا
.
[1] سورة الأنفال 58

[2] سورة آل عمران من 12 إلى 13

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gemini.ibda3.org
 
غزوة بني قَينُقاع وغزوة السَّويق وصلاة العيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
GeMiNi :: الاسلام والشريــعه :: الدفاع عن الرسول-
انتقل الى: